الشيخ آقا مجتبي العراقى
161
أهمية الحديث عند الشيعة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى أتى بي الكعبة ، فقال : اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمنكبي ، ثم قال لي : انهض ، فنهضت ، فلما رأى ضعفي تحته قال لي : اجلس ، فنزلت وجلست ، قال لي : يا علي ، اصعد على منكبي ، فصعدت فوق الكعبة ، وتنحى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال لي : ألق صنمهم الأكبر ، صنم قريش ، وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الأرض ، فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عالجه ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إيه إيه * ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) * ( 1 ) فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه ، فقال : اقذفه ، فقذفته ، فتكسر ، وترديت من فوق الكعبة ، فانطلقت أنا والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم . قال علي : فما صعدت به حتى الساعة . المستدرك على الصحيحين : ج 2 في التفسير ص 366 . - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما ورد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المدينة آخى بين أصحابه ، فجاء علي ( رضي الله عنه ) تدمع عيناه فقال : يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة . المستدرك على الصحيحين : ج 3 في الهجرة ص 14 .
--> ( 1 ) الإسراء : 81 .